رجعت تانى لكُتبـها ونوتتها
والقلم الدايب فى حدوتتها
رجعت لخواطر عشقتها
جايز اتمنها
بس الأكيد ما عـَشتها
قلمها كان نسج خيالها
و كلمة يدوب جت ع بالها
رسمت من روحها قصيدة
ساعات تكون تنهيدة
ساعات تكون تبليدة
وساعات تكون فرحانة
واحيانا كتير ولهانة
فى دنيا مش دنيتها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق